الحزام الناري: عبارة عن التهاب فيروسي شديد يُصيب الجلد ويمكن أن يصيب أي منطقة من الجسم ، يأخذ شكل الحويصلات في مسار العصب الحسي، يشعر الشخص المصاب بهذا المرض بألم شديد حارق مع حويصلات


، ومن هنا جاء اسم (الحزام الناري)؛ وذلك لأنه يأخذ جزء معين من الجسم حسب العصب المُصاب، وكأنه حزام ممتد أحمر اللون مختلف عن باقي الجسم.ويعتبر الأشخاص الذين يعانون من مرض جدري الماء (أو العنقز) أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالحزام الناري
ويمكن أن تنتقل العدوى من الأشخاص المصابين بمرض زنّار إلى الأشخاص الذين لم يصابوا بالجدري من قبل، وحينها ينتقل مرض الجدريّ وليس زنّار النار، ويتم ذلك عند لمس بثور زنّار النار المتقرّحة، لذا يُنصح بابتعاد الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة والحوامل والمواليد الجدد عن مرضى زنّار النار؛ لأن إصابة هذه الفئات بالفيروس يكون شديداً، أما إذا تقشّرت البثور التي يسبّبها مرض زنّار النار فحينها يصبح المرض غير معدٍ
لا يوجد علاج لمرض زنّار النار، لكن يمكن تناول بعض الأدوية للتخفيف من حدّة الأعراض،[٤] كما يمكن أخذ مضاد للفيروس لتسريع الشفاء، ولتقليل فرصة حدوث مضاعفات، ومن مضادات الفيروسات التي يمكن أخذها في حالة مرض زنّار النار آسيكلوفير (Acyclovir)،[٥] أما عن العلاجات الأخرى التي يمكن أخذها للتخفيف من حدّة الأعراض فهي: يُستعمل لوشن الكالامين (Calamine Lotion) للتخفيف من الحكّة.[٤] إذا كان المريض يعاني من حكّة خاصة أثناء الليل، يمكنه تناول أحد مضادات الهيستامين.[٤] يُنصح بارتداء الملابس الفضفاضة والمريحة، والمحافظة على نظافة الجلد وجفافه لمنع التهابه.[٤] يُستعمل كريم كابسيسين (Capsaicin Cream) لأن مرض زنّار النار من الممكن أن يسبّب آلاماً شديدة للمريض، ويمكن أن يصف الطبيب دواء جابابنتين (Gabapentin)، ودواء كودين (Codeine) لتسكين الألم.[٥] يمكن تسكين الألم أيضاً عن طريق إعطاء حقن الكورتيكوستيرويد (Corticosteroids) والتخدير الموضعي.[٥] يمكن كذلك أخذ حمام بارد ووضع كمادات باردة محل البثور للتخفيف من الحكّة والألم، كما أنّ الحمام البارد يساعد على التخفيف من القلق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق